
خاص - صفوت الحنيني
لطالما كان الهدف من الإحتراف في الدوريات الخارجية ، تجربة بيئة جديدة و أفضل من المحلية من حيث التنافس و القوة وحتى المردود المالي اللذي دائمًا ما يكون السبب الرئيسي لبعض اللاعبين .
منذ إنتهاء المباراة النهائية لكأس أسيا التي خسرها النشامى أمام نظيره القطري وحتى نهاية المشاركة التاريخية في كأس العالم و للمرة الأولى ، لم نرَ أي صفقة " عليها العين " للاعبي المنتخب الوطني فأغلبها في دوريات دُنيا في المنطقة العربية أو شرق أسيا وبدوريات ضعيفة .
موسى التعمري و يزن العرب ، هما اللاعبان اللذان حظيا بإحتراف يليق بإسم و أداء " النشامى " في البطولات القارية ، أحدهما أبدع ولازال في الدوري الفرنسي و الأخر المُدافع الأفضل في دوري كوريا الجنوبية والباقي فضل " إحتراف أبو الشلن " و المال على المسيرة الكروية له لتجعله أكثر نُضجًا و أكثر خبرة .
هل يُعقل أن دوري يلو يضم 4 لاعبين دوليين ؟ وهل يُعقل أن يكن أحدهم أفضل صانع العاب في الدوري الأردني ويكون الأخر هدافًا له في الموسم قبل الماضي ؟.
بالتأكيد كان العامل المادي هو الفيصل في مثل هذه الإنتقالات ، ولكن في عالم كرة القدم المال ليس كل شيء وفي الوقت ذاته عليك أن تختار إما المال أو التطور و المسيرة المهنية لك
فعلى اللاعب أن يختار " إما هيك أو هيك " .
وبالله المستعان ..